تخطيط الموارد البشرية HRP

تخطيط الموارد البشرية أو تخطيط القوى العاملة هي عملية التأكد من توافر احتياجات المؤسسة من الموارد البشرية المناسبة في الوقت والمكان المناسب، أي أنه تحليل منظم للموارد البشرية المتاحة والتنبؤ بالاحتياجات المستقبلية والتأكد من الاستخدام الأمثل لهذه الموارد والتخطيط اللازم.

تخطيط الموارد البشرية HRP

ماهى الضرورة لتخطيط الموارد البشرية؟!

بالطبع لإنه لا توجد مؤسسة تحتمل مخاطر نقص المهارات لذا يساعد تخطيط الموارد البشرية بالحفاظ على العناصر المطلوبة للحفاظ على نجاح المؤسسات والشركات، كيف تتوقع احتياجات القوى العاملة في بيئة العمل حيث يتزايد معدل التغيير بينما يقل عدد الأشخاص أصحاب المهارات المناسبة؟ الجواب هو تخطيط الموارد البشرية.

أهمية تخطيط الموارد البشرية

  • يحمي المنظمة من المفاجآت التي قد تتعرض لها، فيما يتعلق بمشكلات القوى
  • العاملة.
  • يمكن المنظمة من الاستعداد لمواجهة المشكلات المحتملة مستقبلا.
  • يحقق للمنظمة الاستفادة الكاملة من الموارد البشرية.
  •  يساعد في حل مشكلات التغيرات المستمرة والجذرية في القوى العاملة.
  • يفيد في ملاحقة التغيرات السريعة في فرص العمل المتاحة.
  • يسهل استيعاب آثار التعقيدات الحديثة.

إقرأ أيضا توصيف وتحليل الوظائف فى إدارة الموار البشرية

أهداف تخطيط الموارد البشرية

  • مساعدة المنظمة من اكتشاف النقطة الحرجة في القوى العاملة.
  • تحقيق التوازن بين العرض والطلب للموارد البشرية.
  • تحسين الكفاية الإنتاجية للتنظيم.
  • الاستخدام الأمثل للعنصر البشرى بما يضمن زيادة الرضا الوظيفي.
  • زيادة قدرة التنظيم على المنافسة من خلال التنبؤ بحجم تكلفة الأجور والمرتبات.
  • تخطيط وضبط الترقيات والتغييرات الوظيفية.
  • مواجهة لاحتمالات الفنية والتقنية والاجتماعية.
  • إعادة توزيع العمالة في المنشأة ككل.

ويجب أن نأخذ في الإعتبار في تخطيط الموارد البشرية عدة عوامل منها طبيعة وحجم المنشئة، نوع النشاط، المركز المالى والإنتاجى، الأهداف المستقبلية للمنأة، برامج وخطط الإدرات الأخرى كلإنتاج والتسويق والمبيعات وغيرها.

 

البيانات اللازمة لعملية تخطيط الموارد البشرية

بيانات خارجية

وهي البيانات الخاصة بالبيئة المحيطة وأهم هذه البيانات

  • الظروف والاتجاهات الاقتصادية.

وتلعب الظروف الاقتصادية دور كبير وتؤثر بشكل مباشر في تخطيط الموارد البشرية من حيث فترات الانكماش والرواج الاقتصادي التي تؤثر بشكل طبيعي على حجم الإنتاج والتكاليف.

  • التطور التكنولوجي

بالطبع التطور التكنولوجي يعتبر من أهم المؤثرات في تخطيط الموارد البشرية حيث يؤثر في حجم ونوعية العمالة المستخدمة فكلما اعتمدنا على الآلات أدى ذلك لتخفيض حجم العمالة وأيضا نوعية العمالة المستهدفة لتعيينها واستقطابها وتفضيل بعض التخصصات على أخرى.

  • القوانين والأنظمة الحكومية

تلتزم المؤسسات بالقوانين الحكومية كقانون العمل والتأمينات وعليها مراعاتها في التعيين والتقاعد واستيفاء بعض الجوانب مثل تعيين أصحاب العجز وغيرها من القوانين.

  • وضع الشركات المنافسة

لا يجب أن نغفل ان العنصر البشرى يعتبر سلعة يتنافس عليها كثيراً من الشركات لذا يجب دراسة السوق جيدا وطرق توظيف الشركات المنافسة.

قد يهمك أيضا ما هي إدارة الموارد البشرية وما هى وظائفها وأهميتها 

بيانات داخلية

وهذا النوع خاص بالتغيرات والظروف الداخلية بالشركة والتي تؤثر بشكل مباشر بتخطيط الموارد البشرية ومنها

  • أهداف وخطط المنشأة

فإذا كانت أهداف المنشأة التوسع فهذا يتطلب بالطبع زيادة في حجم التعيينات والعكس في حالة الانكماش أو الثبات.

  • التعديلات المنتظر إجرائها على الهيكل التنظيمي للمنشأة.
  • كفاءة القوى العاملة الحالية.
  • معدل دوران العمالة.
  • الترقيات المتوقعة.
  • متطلبات العمالة من حيث التدريب والتطوير.

 

خطوات عملية تخطيط الموارد البشرية

الخطوة الأولى: تحليل الهيكل الحالي للقوى العاملة:

يتطلب تحليل الهيكل الحالي للقوى العاملة دراسة دقيقة وموضوعية للموقف الحاليل لعمالة في ضوء:
  • الهيكل التنظيمي من حيث الأهداف والتقسيمات الإدارية التي يمكن بها تحقيقه هذه الأهداف.
  • دراسة مواصفات الوظائف التي تحدد أبعادها ومطالبها وشروطها ودرجة صلاحية العاملين للقيام بها.
  • دراسة قرارات إدارة الموارد البشرية وسياستها.

 

الخطوة الثانية: دراسة تركيبات القوى العاملة الحالية:

ويتطلب ذلك دراسة حجم ونوع الموارد البشرية من مختلف التخصصات والمهارات في كل المستويات والفروع المختلفة للمنظمة من حيث
  • مدى مناسبة الأنواع المتاحة للأعمال والوظائف، من خلال تقارير الكفاءة.
  • بيانات التعليم والتدريب والخبرة الماضية ومستوى الأداء الفعلي للعاملين.
  • بيانات سجلات العاملين; لمعرفة احتمالات الترقية وتحمل مسئوليات أعلى.
  • تفصيلات التدرج الوظيفي، وما يجب مراعاته من سياسات في هذا الشأن.

الخطوة الثالثة: دراسة اتجاهات التغييرات في التركيب الحالي للقوى العاملة:

ويتطلب ذلك دراسة دقيقة وموضوعية لأي تغييرات محتملة في القوى العاملة من حيث:
  • الهيكل الحالي.
  • احتمالات ترك الخدمة لأي سبب.
  • احتمالات التوسع، المبنية على بحوث السوق والتقدم التكنولوجي وقوة المنافسة.
  • احتمالات فقدان بعض التخصصات لأهميتها.
  • احتمالات ظهور تخصصات جديدة يجب توافرها.

الخطوة الرابعة: مقارنة التركيب المتوقع بالتركيب الحالي:

يقوم تخطيط الاحتياجات من القوى العاملة على أساس التنبؤ الموضوعي الدقيق بهذه الاحتياجات، من حيث الأعداد اللازمة، والنوعيات الأكثر ملاءمة لمتطلبات العمل في الوقت المحدد القادم مستقبلا.

خلاصة القول

فإن مستقبل تخطيط الموارد البشرية معقد للغاية بفضل العولمة وزيادة التركيز على الاستعانة بمصادر خارجية، يجب أن تكون الشركات مرنة في الاستجابة لاتجاهات السوق المتغيرة وهذا ممكن فقط من خلال التخطيط السليم للموارد البشرية الذي يمكن أن يقلل من تأثير التغيير. في النهاية فإن اتخاذ القرارات المبنية على البيانات في المستقبل أمر بالغ الأهمية ويعتبر عائداً للاستثمار ويمكن تأمينه من خلال خطة موارد بشرية قوية تستند إلى وجهة نظر تحليلية.

اطلع على هذا المقال Human resources planning

تخطيط الموارد البشرية HRP
شارك هذا الموضوع 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى