تطوير الذات وبناء الشخصية والنتائج المترتبة على ذلك

تطوير الذات وبناء الشخصية من الأمور التي يسعى إليها العديد من الأشخاص، ولكن يجدُر بنا أن نقول أن ذلك الأمر ليس سهلًا كما يُعتقد، حيث توجد عدة تحديات وصعوبات تواجه الشخص عند البدء في تطوير ذاته، فالطريق الذي سوف يسلكه مليء بالعديد من الحواجز والمطبات، لهذا يحتاج إرادة وعزيمة قوية.

مفهوم تطوير الذات وبناء الشخصية  

تطوير الذات وبناء الشخصية هو مجهود وسعي مبذول من الشخص نفسه؛ وذلك حتى يصبح أفضل مما هو  عليه في الوقت الحالي، ويقوم بذلك من خلال تطوير مؤهلاته وإمكانياته وقدراته، وقبل أن يضع قدميه على أول الطريق لابد من معرفة النقاط القوية في شخصيته، ويعمل على تحسينها، يتضمن التطوير المهارات الخاصة بالتواصل مع الآخرين، والقدرات العقلية، والمقدرة على السيطرة على المشاعر والنفس وردود الأفعال، وإعطائها سلوكيات إيجابية، ومهارات عدة.

إقرأ أيضًا: ما هي إدارة الموارد البشرية وما هى وظائفها وأهميتها

أهمية تطوير الذات

تطوير الذات له أهمية كبرى للشخص، وتختلف تلك الأهمية من فرد لآخر حسب المستوى أو الدرجة، ويصبح الإنسان أفضل وتعلو مكانته ومركزه كلما زاد من تطوير نفسه، ويرجع تطوير الذات للعاملين عليه والمدربين به، إذ أن لكل شخص منهم منهجه الخاص، ومع ذلك فإن أكثرهم يبدأ بتقوية الثقة بالنفس، ومن ثم تطوير الذات.

كيفية تطوير الذات وبناء الشخصية

يوجد العديد من الطرق المختلفة التي يمكن أن يسلكها الفرد ليطور قدراته وكفاءاته وذاته، وهي كالآتي:-

  • تحديد هدفك في الحياة عمومًا.
  • إقامة تغيير في كافة جوانب الحياة.
  • إيجاد طرق جديدة تساعدك في التعامل مع مشاكل الحياة وضغوطها.
  • استمرارك في التعلم وإطلاعك على كل ما يفيدك خاصة كل ما هو جديد في التغيرات العلمية القائمة في الوقت الحالي، وذلك حتى تقوم بتحسين قدراتك بشكل ملائم مع التطورات التي تحدث في المجتمع من حولك.
  • إنقاص الفجوة المتواجدة بين المعلومات وأنظمة التعليم التي يأخذها الأفراد، بالإضافة إلى المهارات المكتسبة منها، وما يحتاجه بالفعل في الحياة العملية.

إقرأ أيضًا: 9 عادات تستطيع من خلالها زيادة كفاءتك فى العمل

مهارات تطوير الذات

يحتاج تطوير الذات وبناء الشخصية إلى العديد من المهارات، وهي:-

  • تحديد الهدف المطلوب والمضي قدمًا لإنجازه

لابد من بناء خطة ملائمة، ومن ثم البدء في تنفيذها؛ وذلك للوصول إلى النهاية المرغوبة والمحددة.

  • ترتيب الأولويات

تختلف الأهداف على حسب أهميتها، إذ يوجد المهم والأكثر أهمية، لهذا لابد أن يعيش الأفراد دائرة الأمور الهامة، ومن ثم يقوم بتنفيذها تاركًا وراءه كل ما هو غير مهم، وهذا يؤدي إلى تحقيق الهدف في وقت قصير وبكفاءة عالية.

  • التعلم من أجل العمل وليس للتعلم

التعلم أمر هام جدًا، وعلى الرغم من ذلك تضيع تلك الأهمية والفائدة منه عندما لم يعمل الفرد به، مما يصبح عبء ثقيل عليه، لذلك لابد أن يستخدم الفرد ما يتعلمه في خدمة المجتمع وذاته أولًا.

  • الارتقاء بالتفكير

ما يجعل الفرد متميز عن غيره هو التفكير السليم، ويُعد من المهارات التي تحتاج إلى مدة للتدريب، من الضروريات التي تجعل الفرد يرتقي ويتطور، وأيضًا من خلاله يكون المرء قادر على حل المشكلات التي تواجه، وتحسين الأوضاع الموجودة في الوقت الحالي.

يجدر بنا في النهاية وبعد إن أخبرناكم بكيفية تطوير الذات وبنات الشخصية والمهارات التي يكون المرء بحاجه إليها، أن نؤكد على أهمية تطوير الفرد بنفسه خاصة في سن المراهقة؛ نظرًا لأنه أفضل سن قادر على الاستيعاب والتعلم، والعمل بما يتعلمه، على عكس المرء في مرحلة ما بعد المراهقة، فقد يكون أكتفى بما مر به، وأصبح لا يملك القدرة أو الحماس على التعلم من جديد.

تطوير الذات وبناء الشخصية والنتائج المترتبة على ذلك
شارك هذا الموضوع 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى